إيران تنفي طلب وقف إطلاق النار وتؤكد انفتاحها على محادثات مضيق هرمز، وإسرائيل تشن ضربات واسعة
إيران تنفي طلب وقف إطلاق النار وتؤكد انفتاحها على محادثات مضيق هرمز، وإسرائيل تشن ضربات واسعة
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تكون طهران قد طلبت وقف إطلاق النار أو التفاوض لإنهاء الحرب، مؤكداً انفتاح بلاده على المحادثات بشأن الممر الآمن عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل “ضربات واسعة النطاق” على إيران، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “ليست مستعدة” لعقد صفقة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الشروط “ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد”. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 850 شخصاً في هجمات إسرائيلية منذ 2 مارس.
نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن تكون طهران قد طلبت وقف إطلاق النار أو حتى التفاوض لإنهاء الحرب، وذلك في تصريحات تقوض ادعاء دونالد ترامب بأن إيران تريد التوصل إلى اتفاق. وأضاف عراقجي أن إيران منفتحة على الدول التي ترغب في “التحدث” بشأن الممر الآمن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، والذي أُغلق فعلياً بسبب الحرب. وأكد عراقجي أن بلاده لم تغلق المضيق، بل إن عدم الأمان ناتج عن “العدوان الأمريكي”، مشيراً إلى أن إيران توفر الأمن لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة للعبور بأمان. في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة “إن بي سي نيوز” بأن “الشروط ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد” لعقد صفقة مع إيران، مشيراً إلى أن التزام طهران بالتخلي الكامل عن أي طموحات للأسلحة النووية سيكون جزءاً من أي اتفاق. وحث ترامب دولاً مثل المملكة المتحدة واليابان والصين وكوريا الجنوبية على إرسال سفن حربية إلى المضيق لتأمين هذا الطريق الملاحي الحيوي. وهدد ترامب بأن القوات الأمريكية ستكثف الهجمات على الساحل الإيراني شمال المضيق لفتح طريق لشحنات النفط، وقد تستهدف جزيرة خارك، موقع منشأة إيران الرئيسية لتصدير النفط، “للمتعة فقط”. وقد واجه ترامب صعوبة في تبرير الحرب للجمهور الأمريكي المتشكك، حيث قدم تفسيرات متضاربة حول أسبابها وأهدافها، بينما نفى مسؤولون في البنتاغون وجود معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران كانت تخطط لهجوم استباقي. في سياق متصل، أعلنت إسرائيل أنها شنت “ضربات واسعة النطاق” على غرب إيران اليوم، بعد أن رصد جيش الدفاع الإسرائيلي في وقت سابق إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل. وحذّر الجيش الإسرائيلي عدة أحياء في الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت من ضرورة الإخلاء “فوراً” قبل الهجمات الإسرائيلية. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 850 شخصاً، بينهم أكثر من 100 طفل، قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس، وأصيب أكثر من 2000 آخرين. من جانب آخر، أفادت تقارير بأن عمليات تحميل النفط في الفجيرة، الميناء النفطي الرئيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة على ساحلها الشرقي، استؤنفت بعد استهدافه بهجوم بطائرة مسيرة يوم السبت. وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إنه يتوقع أن تنتهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”، مع انتعاش إمدادات النفط وتراجع تكاليف الطاقة بعد ذلك. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن ما لا يقل عن 56 من متاحف إيران ومبانيها التاريخية ومواقعها الثقافية تضررت جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية منذ بدء الحرب. كما أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة “سي إن إن” عدم وقوع إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين بعد أن أصابت طائرتان مسيرتان السفارة الأمريكية في بغداد يوم السبت. وذكرت إذاعة “جي إل زد” أن الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاق الغاز مع لبنان، نقلاً عن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين. كما أكد عراقجي أن المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، “بصحة جيدة” و”يدير الوضع بالكامل” رغم التكهنات المستمرة حول مكانه.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
