Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • بعد الاحتجاجات في إيران: “لا يتطلب الأمر سوى الشرارة التالية”

    نبض اليوم يناير 16, 2026

    بعد الاحتجاجات في إيران: “لا يتطلب الأمر سوى الشرارة التالية”

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: توضح الباحثة الإسلامية كاتايون أميربور أن الاحتجاجات في إيران قد خمدت مؤقتاً بسبب القمع الوحشي للنظام، الذي أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى. ومع ذلك، فإن الغضب الشعبي يتصاعد، وإمكانات الاحتجاج قد نمت بشكل كبير، مع انضمام شرائح أوسع من المجتمع، بما في ذلك تجار البازار، إلى المعارضة. ورغم اعتماد النظام على الحرس الثوري، إلا أنه ضعيف داخلياً وخارجياً، مما يجعل الأمل في زواله مبرراً، حتى مع غياب قيادة موحدة.

    توضح الباحثة الإسلامية كاتايون أميربور أن الاحتجاجات في إيران قد خمدت إلى حد كبير بسبب “الوحشية المفرطة” التي استخدمها النظام، والتي أدت إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، مع تقارير عن استهداف العيون واقتحام المستشفيات. ورغم هذا الهدوء الظاهري، تؤكد أميربور أن “إمكانات الاحتجاج قد نمت” بشكل كبير، وأن الفترات الفاصلة بين موجات الاحتجاجات أصبحت أقصر (منذ 1999 وحتى 2022). وتشير أميربور إلى أن شرائح أوسع من المجتمع تنضم الآن إلى الاحتجاجات، بما في ذلك الطبقات الفقيرة وتجار البازار الذين كانوا تقليدياً من أكبر داعمي النظام. ويعتمد النظام بشكل أساسي على “القوة التي تأتي من فوهات البنادق”، أي الحرس الثوري، الذي يسيطر على ما يصل إلى ثلاثة أرباع الاقتصاد الإيراني. وتتوقع أميربور أن يقاتل الحرس الثوري بشدة للحفاظ على السلطة، خوفاً من الانتقام الشعبي. وعلى الرغم من عدم وجود شخصية قيادية موحدة أو معارضة منظمة، فإن أميربور لا تستبعد سيناريو خروج الملايين إلى الشوارع، مما قد يطغى على قدرة الحرس الثوري. وتصف دعوات بعض المتظاهرين لعودة رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، بأنها “أكبر استفزاز ممكن” للنظام، لكنها لا تراه شخصية جامعة، مشيرة إلى وجود “كوادر سياسية جيدة” في السجون. وتختتم أميربور بأن النظام الإيراني ضعيف داخلياً وخارجياً، حيث فقد دعم حلفاء مثل حزب الله وحماس وبشار الأسد. ورغم اليأس الذي يدفع البعض لطلب المساعدة من شخصيات مثل ترامب، فإنها ترى أن هذا الضعف المتزايد للنظام، الذي لم يعد يحظى بدعم 90% من السكان، يجعل الأمل في زواله “مبرراً تماماً”.

    المصدر الأصلي: www.tagesschau.de