تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط: ضربات إسرائيلية على طهران وبيروت، وإيران تستهدف جماعات كردية
تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط: ضربات إسرائيلية على طهران وبيروت، وإيران تستهدف جماعات كردية
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: شهد الشرق الأوسط تصعيداً جديداً مع شن إسرائيل ضربات على طهران وبيروت، حيث أفادت تقارير بمقتل مسؤول في حماس. في المقابل، أعلنت إيران استهداف جماعات كردية في العراق وإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، فيما أكدت الولايات المتحدة إغراق سفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا. وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع نطاق الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية، بما في ذلك شل حركة الملاحة وتأجيل جنازة المرشد الإيراني الراحل.
شهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متواصلاً مع دخول الصراع يومه السادس. فبعد أن أطلقت إيران موجة من الصواريخ باتجاه إسرائيل فجر الخميس، بعد ساعات فقط من عرقلة جهود وقف الهجوم الجوي الأمريكي في واشنطن، مما دفع ملايين السكان إلى الملاجئ، أعلنت إسرائيل شن موجة جديدة واسعة النطاق من الهجمات على طهران. كما نفذت إسرائيل ضربات على بيروت استهدفت حزب الله، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل مسؤول في حركة حماس، هو وسيم عطا الله العلي، وزوجته في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة على مخيم بدّاوي للاجئين قرب طرابلس. من جانبها، أعلنت إيران استهداف جماعات كردية في العراق “معارضة للثورة”، محذرة “الجماعات الانفصالية” من أي تحرك في ظل اتساع نطاق الحرب. وأكدت طهران أن هذه الضربات، التي أسفرت عن مقتل عضو من جماعة كردية إيرانية من المنفى، جاءت بعد تحذيرات من مسؤولين إيرانيين. وفي سياق متصل، نفت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية، مؤكدة احترامها لسيادة تركيا، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع التركية تدمير صاروخ باليستي قادم من إيران بواسطة أنظمة دفاع الناتو الجوية. على صعيد آخر، أكدت الولايات المتحدة غرق غواصة أمريكية لسفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 80 شخصاً على الأقل. وقد صوت أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون في واشنطن ضد اقتراح يهدف إلى وقف الحملة الجوية الأمريكية، مما ترك سلطة الرئيس دونالد ترامب في توجيه الحرب غير مقيدة إلى حد كبير. وفي تطورات داخلية إيرانية، برز مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي الذي قُتل على يد القوات الإسرائيلية يوم السبت، كمرشح بارز لخلافة والده. وقد تم تأجيل مراسم جنازة المرشد الأعلى إلى أجل غير مسمى. وتستمر الحرب في شل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. كما أعلنت حكومات متعددة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، عن جهود لإعادة مواطنيها العالقين في المنطقة. وحذّر مشرّع كوري جنوبي من أن الصراع قد يعطل إمدادات المواد الأساسية لتصنيع أشباه الموصلات، مثل الهيليوم، مما قد يؤثر على الصناعة العالمية.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
