روسيا ودور الطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين بأوكرانيا
مرصد اليوم
سبتمبر 25, 2026
روسيا ودور الطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين بأوكرانيا
تصاعدت الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة في أوكرانيا، مستهدفة المدنيين بأساليب دقيقة ومقلقة.
في مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، والتي كانت تضم أكثر من 700,000 نسمة قبل الغزو الروسي الشامل، تتصاعد الهجمات الروسية باستخدام الطائرات المسيّرة بشكل مقلق. هذه الطائرات، المعروفة بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)، تُستخدم لاستهداف المدنيين بشكل مباشر، مما يثير قلقاً واسعاً بشأن تصعيد العنف ضد السكان المحليين.
تُظهر التقارير الميدانية أن هذه الطائرات الصغيرة والرخيصة، التي يتحكم بها الطيارون عن بُعد عبر شاشات تعرض ما تراه الكاميرا، تُستخدم لاستهداف مواقع مدنية مثل محطات الحافلات، سيارات الأجرة الجماعية، والأكشاك. وقد أُطلق على هذه الهجمات في أوكرانيا مصطلح ساخر ‘سفاري البشر’، حيث يتم استهداف المشاة وراكبي الدراجات بشكل متكرر، كما هو الحال في مدينة خيرسون التي تعاني من نفس النمط من الهجمات.
في زابوريجيا، تعمل وحدات مكافحة الطائرات المسيّرة على التصدي لهذه التهديدات. يقود أندري، قائد وحدة مكافحة الطائرات المسيّرة، جهوداً لحماية سماء المدينة ضمن دائرة تمتد لعشرة كيلومترات. وأوضح أندري أن القوات الروسية تستخدم طائرات أكبر تُعرف باسم ‘مولنيا’ كمنصات لإطلاق الطائرات الصغيرة FPV، مما يتيح لها تجاوز القيود التقنية والوصول إلى أهدافها داخل المدينة.
تستخدم الوحدة الأوكرانية تقنيات متطورة مثل التشويش الإلكتروني واعتراض الطائرات المسيّرة لمواجهة هذه التهديدات. ورغم نجاح بعض العمليات في تعطيل الطائرات المهاجمة، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، خاصة مع تطور التكتيكات الروسية واستخدام تقنيات جديدة.
على الجانب الإنساني، تحاول مجموعات الدعم النفسي في زابوريجيا مساعدة السكان على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن هذه الهجمات. تُعقد جلسات علاجية تهدف إلى تخفيف التوتر وتعزيز الصمود المجتمعي، مما يعكس أهمية الدعم النفسي في مواجهة الأزمات المستمرة.
تُظهر التقارير الميدانية أن هذه الطائرات الصغيرة والرخيصة، التي يتحكم بها الطيارون عن بُعد عبر شاشات تعرض ما تراه الكاميرا، تُستخدم لاستهداف مواقع مدنية مثل محطات الحافلات، سيارات الأجرة الجماعية، والأكشاك. وقد أُطلق على هذه الهجمات في أوكرانيا مصطلح ساخر ‘سفاري البشر’، حيث يتم استهداف المشاة وراكبي الدراجات بشكل متكرر، كما هو الحال في مدينة خيرسون التي تعاني من نفس النمط من الهجمات.
في زابوريجيا، تعمل وحدات مكافحة الطائرات المسيّرة على التصدي لهذه التهديدات. يقود أندري، قائد وحدة مكافحة الطائرات المسيّرة، جهوداً لحماية سماء المدينة ضمن دائرة تمتد لعشرة كيلومترات. وأوضح أندري أن القوات الروسية تستخدم طائرات أكبر تُعرف باسم ‘مولنيا’ كمنصات لإطلاق الطائرات الصغيرة FPV، مما يتيح لها تجاوز القيود التقنية والوصول إلى أهدافها داخل المدينة.
تستخدم الوحدة الأوكرانية تقنيات متطورة مثل التشويش الإلكتروني واعتراض الطائرات المسيّرة لمواجهة هذه التهديدات. ورغم نجاح بعض العمليات في تعطيل الطائرات المهاجمة، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، خاصة مع تطور التكتيكات الروسية واستخدام تقنيات جديدة.
على الجانب الإنساني، تحاول مجموعات الدعم النفسي في زابوريجيا مساعدة السكان على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن هذه الهجمات. تُعقد جلسات علاجية تهدف إلى تخفيف التوتر وتعزيز الصمود المجتمعي، مما يعكس أهمية الدعم النفسي في مواجهة الأزمات المستمرة.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
