Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • إرسال طائرتين تابعتين لقوات الدفاع الأسترالية لمساعدة الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط

    نبض اليوم مارس 5, 2026

    إرسال طائرتين تابعتين لقوات الدفاع الأسترالية لمساعدة الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: أرسلت الحكومة الأسترالية طائرتين عسكريتين لمساعدة مواطنيها العالقين في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. كما أعلنت وزيرة الخارجية عن رحلات إجلاء إضافية. وفي سياق آخر، أُعلن عن تحقيق برلماني في العنصرية ضد السكان الأصليين، بينما يواجه آلاف ضحايا “روبوديبت” الموعد النهائي للتسجيل للحصول على تعويضات.

    أعلنت الحكومة الفيدرالية الأسترالية عن نشر أصول عسكرية، بما في ذلك طائرة نقل ثقيل من طراز C-17A Globemaster وطائرة نقل وقود متعددة المهام من طراز KC-30A تابعة للقوات الجوية الملكية الأسترالية، كإجراء احترازي لمساعدة الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط. يأتي هذا في إطار خطة طوارئ لمساعدة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين الدائمين، مع وجود ما يصل إلى 24 ألف أسترالي عالقين في الإمارات العربية المتحدة وحدها، وذلك مع انتشار الصراع الناجم عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في المنطقة. رحبت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، بأول رحلة قادمة من دبي إلى سيدني تحمل أكثر من 230 أسترالياً عائدين، وأعلنت عن ثلاث رحلات إضافية مجدولة للعودة يوم الخميس. وأعربت وونغ عن “قلقها العميق” إزاء انتشار الصراع في المنطقة، مشيرة إلى هجمات إيران ضد 11 دولة، بما في ذلك تركيا، العضو في الناتو. في سياق متصل، خفف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، من دعمه للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، معتبراً إياها غير قانونية وتمثل “مثالاً آخر على فشل النظام الدولي”، رغم ترحيبه بنهاية نظام آية الله علي خامنئي الذي وصفه بـ “المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار والإرهاب في المنطقة”. على الصعيد المحلي، أعلنت وزيرة شؤون السكان الأصليين الفيدرالية، مالارنديري مكارثي، عن تحقيق برلماني في العنصرية والكراهية والعنف الموجه ضد شعوب الأمم الأولى. كما يواجه ضحايا مخطط “روبوديبت” غير القانوني الموعد النهائي يوم الجمعة للتسجيل للحصول على تعويضات ضمن تسوية بقيمة 475 مليون دولار، حيث لم يسجل سوى ربع المستحقين المحتملين البالغ عددهم 482,530 شخصاً. وفي كوينزلاند، قررت الحكومة وقف دعمها لجوائز الولاية الأدبية ونقلها إلى “مقدم بديل” بعد جدل حول تصريحات مؤيدة للفلسطينيين من فنانين. من جانب آخر، ألقى حزب الخضر باللوم على “عقود من نقص التمويل” في تراجع أعداد الطلاب في المدارس الحكومية، مشيراً إلى بيانات جديدة تظهر انخفاضاً قياسياً.

    المصدر الأصلي: www.theguardian.com