Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • الولايات المتحدة: ترامب يقيل وزيرة الأمن الداخلي نويم

    نبض اليوم مارس 6, 2026

    الولايات المتحدة: ترامب يقيل وزيرة الأمن الداخلي نويم

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي ارتبط اسمها بسياسات هجرة مثيرة للجدل وعمليات ترحيل جماعية. جاءت الإقالة بعد جلسة استماع في مجلس الشيوخ كشفت عن حملة إعلانية مكلفة لوزارتها لم يوافق عليها ترامب، بالإضافة إلى تذكيرها بحادثة سابقة أطلقت فيها النار على كلبها. ويعد خليفتها المعين، السيناتور ماركواين مولين، بانتهاج سياسة أقل استقطاباً، بينما يطالب الديمقراطيون بإصلاح شامل للوزارة.

    أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي أصبحت رمزاً لسياسة الهجرة التي فقدت دعم غالبية الأمريكيين. كانت نويم مسؤولة عن وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، التي ارتبط اسمها بعمليات ترحيل جماعية غير مسبوقة ومسؤولين ملثمين يطاردون المهاجرين غير الشرعيين، وقد انتهكوا القانون مئات المرات وفقاً للمحاكم. واجهت نويم انتقادات حادة بعد حادثة إطلاق النار على أمريكيين اثنين في مينيابوليس في يناير، حيث نشرت روايات تتعارض مع ما أظهرته مقاطع الفيديو. وقد سحب الرئيس ترامب مسؤولية عملية مينيابوليس من يديها آنذاك. وأطلق عليها المنتقدون لقب “باربي ICE” بسبب أسلوبها القاسي ومظهرها، وتحولت سياسات الهجرة في عهدها من نقطة قوة لترامب إلى نقطة ضعف. السبب المباشر لإقالة نويم كان جلسة استماع في مجلس الشيوخ أول أمس، حيث تم الكشف عن حملة إعلانية تلفزيونية لوزارتها بلغت تكلفتها 220 مليون دولار، ظهرت فيها نويم بشكل بارز. وعندما سُئلت عما إذا كان الرئيس قد وافق على الحملة، أجابت نويم بالإيجاب، وهو ما نفاه ترامب لاحقاً، معرباً عن استيائه. كما تضمنت جلسة الاستماع تذكيرات محرجة من قبل السيناتور الجمهوري توم تيليس بحادثة سابقة أطلقت فيها نويم النار على كلب صيدها الشرس “كريكت” البالغ من العمر 14 شهراً، وتفاخرت بذلك في سيرتها الذاتية كـ “درس في القيادة”. وقد أثارت هذه الحادثة غضباً واسعاً بين الأمريكيين قبل عامين. من المتوقع أن يخلف نويم السيناتور ماركواين مولين من أوكلاهوما، الذي وعد بانتهاج سياسة أقل استقطاباً، مؤكداً أن وزارة الأمن الداخلي تحمي الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية. من جانبهم، يرى الديمقراطيون أن تغيير الأفراد لا يكفي، ويطالبون بإصلاح شامل لوزارة الأمن الداخلي لضمان احترافية عمل وكالة ICE، وقد قاموا بقطع التمويل عن الوزارة، مما أدى إلى إغلاق جزئي للحكومة منذ ثلاثة أسابيع.

    المصدر الأصلي: www.tagesschau.de