بدء استخدام الستاتينات مبكراً بعد تشخيص السكري من النوع الثاني يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف
بدء استخدام الستاتينات مبكراً بعد تشخيص السكري من النوع الثاني يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة حديثة أن بدء استخدام الستاتينات بعد تشخيص السكري من النوع الثاني قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف، مما يسلط الضوء على أهمية الوقاية في ظل عدم وجود علاجات فعالة.
أظهرت دراسة جديدة تم تقديمها في مؤتمر ESC 2026 ونُشرت في مجلة The Lancet Regional Health – Europe أن بدء استخدام الستاتينات مبكراً بعد تشخيص السكري من النوع الثاني يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. مع تزايد أعداد كبار السن، يتوقع أن يرتفع عبء الخرف، مما يجعل الوقاية أولوية ملحة. وفقاً لتقرير Lancet، يمكن نظرياً تجنب نحو نصف حالات الخرف من خلال القضاء على 14 عاملاً من عوامل الخطر. وأوضح الدكتور تيرنهامار من مستشفى كوبنهاغن الجامعي أن “الكشف عن مستويات مرتفعة من الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL-C) وعلاجها من منتصف العمر يعد من عوامل الخطر البارزة”. وأشار إلى أن هذا الأمر قد يكون ذا أهمية خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، حيث يحدث ارتفاع LDL-C بشكل متكرر، ويعتبر السكري عاملاً مهماً في تدهور الإدراك والخرف. افترض الباحثون أن بدء استخدام الستاتينات المخفضة لـ LDL-C بعد تشخيص السكري من النوع الثاني قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. وقد أجروا دراسة وطنية شملت 132,585 شخصاً لم يتناولوا الستاتينات وتطور لديهم السكري من النوع الثاني بين عامي 2006 و2019. خلال متابعة متوسطة استمرت 7.1 سنوات، أصيب 2.7% من المرضى بالخرف. أظهرت النتائج أن العلاج المبكر بالستاتينات ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 15% مقارنة بعدم بدء العلاج، بينما كان بدء العلاج المتأخر مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 10%. اختتم تيرنهامار قائلاً: “تشير نتائجنا إلى ضرورة ضمان حصول مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون من ارتفاع LDL-C على علاج الستاتينات في الوقت المناسب”. وفي تعليقها على النتائج، قالت البروفيسورة إيزابيل غونكالفيس: “تشير هذه الدراسة إلى أن بدء استخدام الستاتينات بعد تشخيص السكري قد يرتبط أيضاً بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بالخرف”. إعداد وتحرير AboMatrix
المصدر: medicalxpress.com
