ثلاثة قتلى ومسلح طليق بعد إطلاق نار في بلدة أسترالية
ثلاثة قتلى ومسلح طليق بعد إطلاق نار في بلدة أسترالية
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب رابع في حادث إطلاق نار ببلدة ليك كارجيليغو بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. وتطارد الشرطة مسلحًا مزعومًا يبلغ من العمر 37 عامًا، وتصفه بأنه من السكان الأصليين/جزر مضيق توريس، فر في سيارة مميزة. وقد حثت الشرطة السكان المحليين على البقاء في منازلهم.
تلقت شرطة نيو ساوث ويلز بلاغًا في الساعة 4:20 مساءً يوم الخميس بشأن شارع بوخارا في ليك كارجيليغو، الواقعة على بعد حوالي 240 كيلومترًا جنوب غرب دوبو. وعثرت الشرطة على شخصين مصابين بطلقات نارية، امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا ورجل يبلغ من العمر 19 عامًا، توفيا في مكان الحادث بعد تلقي العلاج. وفي وقت لاحق، استجابت الشرطة لبلاغات عن إطلاق نار آخر في شارع ووكر، حيث عثرت على امرأة مصابة تبلغ من العمر 50 عامًا توفيت في الموقع، ورجل يبلغ من العمر 19 عامًا نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة ولكن مستقرة. وأكد النائب المحلي روي بتلر أن إحدى الضحايا المتوفيات كانت امرأة حامل. وصفت الشرطة المشتبه به بأنه رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، من السكان الأصليين/جزر مضيق توريس، ولا يزال طليقًا ويُعتقد أنه “يتنقل” في سيارة بيك آب (utility) تحمل لافتات مجلس محلي، وصندوقًا خلفيًا معدنيًا، وعلامات وضوح عالية على الجانب، وشريط ضوء طوارئ على السقف. وقد تم استدعاء عدد من أفراد الشرطة المتخصصين، بما في ذلك وحدة العمليات التكتيكية والمفاوضون ومحققو جرائم القتل، جوًا بواسطة طائرات الشرطة وقوات الدفاع. وتجري عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة، مع حث الجمهور على تجنب المنطقة والسكان المحليين على البقاء في منازلهم. رفض مساعد مفوض الشرطة أندرو هولاند التعليق على هوية المسلح المزعوم أو علاقته بالضحايا، لكنه أكد أن جميع الضحايا الأربعة كانوا يقيمون في المنطقة. وأشارت الشرطة إلى أنها لا تتعامل مع الحادث على أنه مرتبط بالإرهاب. وأعرب هولاند عن أن هذه المأساة سيكون لها “تأثير كبير على المجتمع”، مشيرًا إلى أن أي وفاة في بلدة ريفية صغيرة تكون مؤثرة، ولكن مشهد إطلاق النار يجعل الناس “متوترين وقلقين للغاية”. ويبلغ عدد سكان ليك كارجيليغو ما بين 1300 و1500 نسمة.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
