شركات التكنولوجيا الكبرى تتخذ إجراءات احترازية في الشرق الأوسط وسط تصاعد الصراع
شركات التكنولوجيا الكبرى تتخذ إجراءات احترازية في الشرق الأوسط وسط تصاعد الصراع
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: أغلقت شركات تكنولوجيا كبرى مثل إنفيديا وأمازون مكاتبها مؤقتًا في دبي، بينما تقطعت السبل بعشرات من موظفي جوجل هناك، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تلاها من رد إيراني. تواجه الشركات تحديات في ضمان سلامة موظفيها وتعطلت عملياتها، مع تأثر مراكز بيانات أمازون في الإمارات والبحرين، ونصحت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بمغادرة المنطقة.
تتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك إنفيديا وأمازون وألفابت (الشركة الأم لجوجل)، لضمان سلامة موظفيها المتواجدين في الشرق الأوسط أو المسافرين عبره، وذلك في أعقاب الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد أسفر الهجوم عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وآخرين، وردت إيران بضربات على قواعد إسرائيلية وأمريكية في جميع أنحاء الخليج. أدى الصراع إلى تعطيل الحياة المدنية، وخدمات الإنترنت في إيران، ومسارات الرحلات الجوية، وشحنات الطاقة في المنطقة. أغلقت شركة إنفيديا، الرائدة في تكنولوجيا الرقائق، مكاتبها في دبي مؤقتًا، ويعمل الموظفون هناك عن بُعد، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها شبكة CNBC، أرسلها الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ إلى جميع الموظفين صباح الثلاثاء. ذكر هوانغ أن فريق إدارة الأزمات في إنفيديا يعمل “على مدار الساعة ويدعم بنشاط الموظفين المتأثرين وعائلاتهم” في الشرق الأوسط، بمن فيهم حوالي 6000 موظف لإنفيديا يتمركزون في إسرائيل، التي تمثل أكبر قاعدة للبحث والتطوير للشركة خارج الولايات المتحدة. وأكد هوانغ أن جميع موظفي إنفيديا المتأثرين بالصراع وعائلاتهم المباشرة كانوا بأمان حتى صباح الثلاثاء. في غضون ذلك، تقطعت السبل بعشرات من موظفي جوجل في دبي بعد مؤتمر مبيعات، بسبب تعطل حركة الطيران وإلغاء أكثر من 11 ألف رحلة جوية في الشرق الأوسط منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية. وقالت جوجل إن غالبية الموظفين المتأثرين ليسوا مقيمين في الولايات المتحدة بل هم موظفون إقليميون، مؤكدة أنها تركز على سلامة ورفاهية موظفيها في المنطقة وتراقب الوضع عن كثب. وتعد دبي وتل أبيب مركزين رئيسيين لعمليات جوجل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما غيرت أمازون، التي عززت وجودها في المنطقة، عملياتها، حيث وجهت جميع موظفيها في الشرق الأوسط للعمل عن بُعد. وقالت الشركة إن سلامة موظفيها وشركائها هي أولويتها القصوى. وقد تعرض اثنان من مراكز بيانات أمازون في الإمارات العربية المتحدة “لضربات مباشرة” بطائرات مسيرة، بينما تضرر مرفق في البحرين أيضًا من ضربة طائرة مسيرة قريبة. لا تزال هذه المواقع غير متصلة بالإنترنت، وتستمر بعض تطبيقات خدمات الويب من أمازون (AWS) في مواجهة مشكلات. من جانبها، نصحت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين المواطنين الأمريكيين بـ “المغادرة الآن” من دول الشرق الأوسط، مشيرة إلى “مخاطر أمنية خطيرة”. كما طلبت شركة التواصل الاجتماعي سناب من موظفيها في مكاتبها الأربعة بالشرق الأوسط العمل عن بُعد حتى إشعار آخر.
المصدر الأصلي: www.cnbc.com
