مندوب مكافحة معاداة السامية يدعو إسرائيل لوقف سياسة الاستيطان
مندوب مكافحة معاداة السامية يدعو إسرائيل لوقف سياسة الاستيطان
أعرب مسؤول ألماني متخصص بمكافحة معاداة السامية عن انتقادات واضحة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، محذرًا من آثارها السلبية على حل الدولتين ومستقبل السلام في المنطقة.
شدد المندوب الألماني المعني بمكافحة معاداة السامية على أن سياسة إسرائيل المتعلقة بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية تثير قلقًا واسعًا في المجتمع الدولي. وأوضح أن المشروع الاستيطاني الجديد المعروف بـ E1 يمثل تحديًا للجهود الدولية الساعية إلى إحراز تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدًا أن هذه السياسات تخالف القانون الدولي وتصعب تحقيق حل الدولتين الذي يعتبر ضروريًا لإنهاء الصراع.
وأكد المسؤول الألماني الذي يستعد لتولي منصب جديد في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن التعامل مع الفلسطينيين يتطلب نهجًا دبلوماسيًا أكثر عقلانية بعيدًا عن الاحتكام المستمر للقوة. إضافة إلى ذلك، انتقد ما وصفه بالتجاهل المستمر للجرائم التي ترتكبها بعض المستوطنين ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مشددًا على ضرورة أن تتحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية قانونية واضحة لمعاقبة مثل هذه الانتهاكات.
وفي حديثه عن الأمور المتعلقة بمعاداة السامية، ذكر المسؤول أن الانتقادات الموجهة لإسرائيل يجب أن تكون موضوعية ولا تتجاوز إلى التشكيك في حق إسرائيل بالوجود أو التورط في مقارنات غير منصفة. وأضاف أن التعامل مع السياسات الإسرائيلية يجب أن يتماشى مع المعايير التي تطبقها الدول الأخرى، مشددًا على ضرورة الفصل بين انتقاد الحكومات وعدم تحميل الشعوب المسؤولية عنها، ليبقى الحوار بناءً ومجردًا من دوافع الكراهية.
تحرير وإعداد AboMatrix
