أستراليا: تعديل وزاري، زيارة ملكية دنماركية، وتهم جديدة لمؤلف بارز
أستراليا: تعديل وزاري، زيارة ملكية دنماركية، وتهم جديدة لمؤلف بارز
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: شهدت أستراليا اليوم تعديلات في تشكيلة حكومة الظل لحزب الوطنيين، واستقبلت الملكة ماري والملك فريدريك العاشر من الدنمارك في زيارة رسمية، بينما وُجهت تهم إضافية للمؤلف البارز كريغ سيلفي. كما تستمر مستويات الفيضانات المرتفعة في نهر دالي، وتشهد بعض المناطق نقصاً في الوقود.
أعلن حزبا الأحرار والوطنيين عن التشكيلة الجديدة لحكومة الظل لحزب الوطنيين، حيث خرج الزعيم السابق ديفيد ليتلبرود من حكومة الظل لكنه سيبقى ضمن الصفوف الأمامية للحزب. وتضمنت الأدوار الجديدة: مات كانافان (زعيم الوطنيين) وزيراً للتجارة والاستثمار والسياحة، ودارين تشيستر (نائب الزعيم) وزيراً للزراعة ومصايد الأسماك والغابات، وبريدجيت ماكنزي وزيرة للبنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكم المحلي والأقاليم، ومايكل ماكورماك وزيراً للمياه وشؤون المحاربين القدامى، وسوزان ماكدونالد وزيرة للموارد وشمال أستراليا. كما سيتولى ديفيد ليتلبرود منصب وزير الظل للسياحة وإدارة الطوارئ ضمن وزارة الظل الخارجية. في سياق آخر، استقبلت أستراليا الملكة ماري والملك فريدريك العاشر من الدنمارك في زيارة رسمية إلى كانبرا. وحضر الزوجان الملكيان حفل شاي بعد الظهر استضافه أصدقاء الدنمارك البرلمانيون، حيث ألقى وزير المناخ الدنماركي، لارس آغارد، كلمة نيابة عن الوفد، مؤكداً على القيم المشتركة بين البلدين مثل الديمقراطية وحرية التعبير واحترام المؤسسات والعلم والثقة. كما استقبل الجمهور الملكيين بحفاوة خارج النصب التذكاري للحرب، حيث وضعا إكليلاً من الزهور عند قبر الجندي المجهول، ومن المقرر أن يتوجها إلى هوبارت يوم الخميس. على صعيد القضاء، وجهت شرطة أستراليا الغربية تهماً إضافية للمؤلف البارز كريغ سيلفي، مؤلف كتابي “جاسبر جونز” و”رانت”. وكان سيلفي قد اتهم في يناير بحيازة وتوزيع مواد استغلال الأطفال، وتشمل التهم الجديدة إنتاج وحيازة مواد استغلال الأطفال. ويُزعم أن المحققين وجدوه “ينخرط بنشاط مع مرتكبي جرائم استغلال الأطفال الآخرين عبر الإنترنت”. وفي سياق التحقيق ذاته، تم اعتقال امرأة تبلغ من العمر 68 عاماً ووجهت إليها تهم تتعلق بإنتاج وتوزيع مواد استغلال الأطفال. وفيما يتعلق بالطقس، أفاد مكتب الأرصاد الجوية بأن مستويات الفيضانات في نهر دالي بالإقليم الشمالي ستظل مرتفعة “لمدة أسبوع على الأقل”، مما قد يؤخر عودة السكان إلى منازلهم. وبلغ النهر ذروته عند 16.42 متراً يوم الأحد، ولا يزال عند 16.33 متراً. ويتحول التركيز الآن إلى جنوب الإقليم الشمالي وشمال جنوب أستراليا حيث من المتوقع حدوث فيضانات جديدة بسبب الرطوبة الاستوائية والأمطار الغزيرة. كما تشهد بعض المناطق في فيكتوريا ونيو ساوث ويلز نقصاً في الوقود، حيث وصف صاحب محطة وقود في روبينفيل بفيكتوريا الوضع بأنه الأسوأ منذ 25 عاماً، بينما أشار رئيس وزراء نيو ساوث ويلز إلى أن المشكلة تتعلق بالتوزيع أكثر من الإمداد، وعزا ذلك إلى الصراع في الشرق الأوسط.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
