استراتيجية ترامب الأمنية تنتقد أوروبا وتدعم الأحزاب اليمينية
استراتيجية ترامب الأمنية تنتقد أوروبا وتدعم الأحزاب اليمينية
تعبر الاستراتيجية الأمنية الوطنية الأخيرة للولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب عن انتقادات حادة لأوروبا، واصفة إياها بأنها قارة في حالة تراجع تواجه “أزمة حضارية”. تنتقد الاستراتيجية سياسات أوروبا المتعلقة بالهجرة والتحديات الديموغرافية والقيم، وتقترح أن القارة لم تعد شريكًا موثوقًا به بل أصبحت مشكلة. تدعو الاستراتيجية إلى دعم الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة داخل أوروبا، معتبرة إياها قوى أمل. يشير هذا التوجه إلى تحول بعيد عن الشراكات عبر الأطلسي التقليدية، حيث تتوقع الولايات المتحدة أن تتحمل أوروبا مزيدًا من المسؤولية عن دفاعها. يعبر القادة الأوروبيون، بمن فيهم مانهارد فيبر، عن قلقهم بشأن الدعم الأمريكي المتزايد للحركات الشعبوية والقومية، محذرين من أن أوروبا المنقسمة أسهل في التأثير من واشنطن. يرى الخبراء أن أوروبا يجب أن تسعى لتحقيق استقلال سياسي وعسكري واقتصادي أكبر وسط تزايد التباعد مع الولايات المتحدة. وتعكس الاستراتيجية تصعيدًا أيديولوجيًا مقارنة بالسياسات السابقة وتشكل تغييرًا جوهريًا في العلاقات بين أمريكا وأوروبا.
Source: https://www.zdfheute.de/politik/ausland/trump-sicherheitsstrategie-usa-europa-aussenpolitik-100.html
