الداكس يستهل العام الجديد بمكاسب طفيفة وسط حذر المستثمرين
الداكس يستهل العام الجديد بمكاسب طفيفة وسط حذر المستثمرين
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: افتتح سوق الأسهم الألماني عام 2026 بمكاسب طفيفة، حيث أغلق مؤشر الداكس مرتفعًا بنسبة 0.2% رغم حذر المستثمرين. بينما دعمت أسهم شركات مثل MTU و RWE المؤشر، خيبت تسلا الآمال بتراجع كبير في تسليماتها، متأثرة بانتهاء الإعانات الأمريكية، وتجاوزتها شركة BYD الصينية في مبيعات السيارات الكهربائية. كما شهدت أسواق الأسهم الأوروبية والمعادن الثمينة وقطاعات الدفاع والتكنولوجيا مكاسب.
استهل سوق الأسهم الألماني عام 2026 بمكاسب طفيفة في أول يوم تداول، حيث أغلق مؤشر الداكس مرتفعًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 24,539 نقطة، على الرغم من حذر المستثمرين. وكان المؤشر قد استهدف في الصباح مستوى قياسيًا بلغ 24,771 نقطة، مواصلاً أداءه القوي لعام 2025 الذي شهد ارتفاعًا بنسبة 23%، لكنه تراجع مؤقتًا إلى المنطقة السلبية بعد الظهر. دعمت أسهم شركتي MTU لصناعة المحركات و RWE للطاقة مؤشر الداكس، مسجلة مكاسب تجاوزت 4%. ووصلت أسهم RWE إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2011 بفضل زيادة الطلب على الكهرباء وتوسع الطاقة المتجددة. كان النشاط في السوق هادئًا نسبيًا بسبب عطلة رأس السنة، ويتوقع أن يزداد الزخم بشكل ملحوظ اعتبارًا من الأسبوع المقبل. وأعرب يوشين ستانزل من Consorsbank عن تفاؤله، مشيرًا إلى أن تداول الداكس قد يكتسب زخمًا سريعًا، وأن اختراقًا مصحوبًا بأحجام تداول جيدة قد يفتح الطريق أمام 25,000 نقطة. كما ارتفعت أسهم شركات الدفاع بسبب الشكوك حول اتفاق سلام وشيك بين روسيا وأوكرانيا، حيث صعدت أسهم Rheinmetall بنحو 1.1%، و Hensoldt و Renk بنسبة 4.4% و 2.3% على التوالي. وشهدت أسهم التكنولوجيا مكاسب واضحة، حيث ارتفعت أسهم Aixtron بأكثر من 13%. وجاء الدعم من الأسواق الآسيوية، حيث استفادت Baidu من خطة طرح عام لقطاع أشباه الموصلات، ووصلت أسهم Samsung إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق. في سوق السلع، واصلت المعادن الثمينة اتجاهها الصعودي من العام الماضي. ارتفع سعر الذهب بنسبة تصل إلى 2% ليبلغ 4,398 دولارًا للأوقية، بينما تم تداول الفضة بسعر 74.55 دولارًا للأوقية، بزيادة 4.6%. على الصعيد الأوروبي، ارتفع مؤشر EuroStoxx 50، المؤشر الرئيسي لمنطقة اليورو، إلى مستوى قياسي جديد، ليغلق مرتفعًا بنحو 1.0% عند 5,850 نقطة. وفي لندن، تجاوز مؤشر FTSE 100 حاجز 10,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه، وأغلق على ارتفاع معتدل. كما سجل مؤشر داو جونز في نيويورك بعض المكاسب عند إغلاق الأسواق الأوروبية. على النقيض، خيبت شركة تسلا آمال المستثمرين، حيث انخفضت تسليمات الشركة الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية بشكل ملحوظ في الربع الأخير من العام الماضي، بعد انتهاء الإعانات الحكومية في الولايات المتحدة. سلمت تسلا 418,227 سيارة عالميًا، بانخفاض قدره 15.6% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق. ويعزى هذا التراجع جزئيًا إلى قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإنهاء الإعفاء الضريبي البالغ 7,500 دولار عند شراء السيارات الكهربائية في نهاية سبتمبر. كما تراجعت التسليمات للعام بأكمله للمرة الثانية على التوالي، بنسبة 8.5% لتصل إلى حوالي 1.64 مليون سيارة. وتجاوزت شركة BYD الصينية لتصنيع السيارات تسلا، حيث باعت 2.07 مليون سيارة كهربائية بالكامل بحلول نهاية نوفمبر 2025.
المصدر الأصلي: www.tagesschau.de
