Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • الهيئة الانتقالية تناقش في القاهرة لأول مرة حول قطاع غزة

    نبض اليوم يناير 16, 2026

    الهيئة الانتقالية تناقش في القاهرة لأول مرة حول قطاع غزة

    reported from the source

    ملخص سريع: اجتمعت الهيئة الفلسطينية الانتقالية لقطاع غزة لأول مرة في القاهرة لمناقشة إعادة إعمار القطاع المدمر، حيث تقدر الأمم المتحدة تكلفة ذلك بحوالي 50 مليار دولار أمريكي.

    عقدت الهيئة الفلسطينية الانتقالية لقطاع غزة اجتماعها الأول في القاهرة، حيث تهدف إلى إعادة إعمار الشريط الساحلي المدمر. ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، ستكلف عملية الإعمار حوالي 50 مليار دولار أمريكي. وأعرب علي شعث، رئيس اللجنة، عن سعادته بتشكيل هذه الهيئة وعملها من أجل إنقاذ الفلسطينيين. من المقرر أن تدير الهيئة الفلسطينية تحت إشراف الولايات المتحدة. وقد حكمت حركة حماس، وهي جماعة إسلامية متشددة، قطاع غزة لمدة تقارب عقدين. تم الاتفاق يوم الأربعاء بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية على تشكيل الهيئة التقنية التي تتكون من 15 فلسطينيًا برئاسة شعث. كما أعلنت الحكومة الأمريكية يوم الأربعاء عن بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفقًا للخطة التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ستخضع الهيئة الانتقالية لمراقبة “مجلس السلام” الذي سيقوده ترامب بنفسه. ستكون الهيئة مسؤولة عن القرارات اليومية في المنطقة الفلسطينية، بما في ذلك إعادة الإعمار. كما تتضمن الخطة إرسال قوة دولية لتحقيق الاستقرار. في مقابلة مع وسائل الإعلام المصرية، قال شعث إنه يهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد، وهو ما قد يستغرق حوالي ثلاث سنوات. وأكد على أهمية إنشاء مساكن جديدة للنازحين الذين يعيشون حاليًا في “خيام ممزقة”. وفقًا لتحليل بيانات من ARD وBR، تضرر أو دمر حوالي ثلثي المنازل في قطاع غزة خلال الحرب التي استمرت لأكثر من عامين مع إسرائيل. في مدن مثل مدينة غزة ورفح، كانت الأضرار أكبر. أثارت تصريحات شعث حول إمكانية دفع الأنقاض إلى البحر باستخدام الجرافات شكوكًا في غزة وإسرائيل. وأشار إلى أنه يجب إزالة 68 مليون طن من الأنقاض، مع وجود مشكلة خاصة تتعلق بالذخائر غير المنفجرة التي تعيق جهود التنظيف. تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 50 مليار دولار، وقد تستغرق العملية حتى عام 2040. كما أن مشكلة نزع سلاح حماس في قطاع غزة تظل قائمة، حيث لا ترغب الجماعة الإرهابية في التخلي عن أسلحتها طواعية. لا تزال الهدنة الهشة بين حماس وإسرائيل، التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تتعرض للانتهاكات المتكررة. اتهمت القوات الإسرائيلية يوم الجمعة بأنها هاجمت قطاع غزة ردًا على “انتهاك” للهدنة، مستهدفة “عدة إرهابيين”، بما في ذلك قادة من حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. في 7 أكتوبر 2023، شنت حماس ومليشيات متحالفة هجومًا على إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص، وتم اختطاف حوالي 250 شخصًا إلى قطاع غزة.

    المصدر الأصلي: www.tagesschau.de