تصاعد التوتر في برلين مع استهداف ملصقات انتخابية واعتداءات على موظفي الأحزاب
تصاعد التوتر في برلين مع استهداف ملصقات انتخابية واعتداءات على موظفي الأحزاب
شهدت العاصمة الألمانية برلين سلسلة من الاعتداءات على ملصقات انتخابية وموظفي الأحزاب السياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار قلقاً واسعاً قبيل الانتخابات البرلمانية المحلية.
أعلنت الشرطة في برلين عن فتح تحقيقات في حوادث تخريب طالت ملصقات انتخابية لعدة أحزاب سياسية، حيث تعرضت هذه الملصقات للتمزيق، الحرق، والتشويه في مناطق مختلفة من المدينة. كما تم تسجيل اعتداءات لفظية وجسدية على موظفي الأحزاب أثناء قيامهم بحملات دعائية. وتشير التقارير إلى أن جميع الأحزاب الكبرى تقريباً تأثرت بهذه الأحداث، مما يعكس تصاعد التوتر السياسي قبيل الانتخابات المقررة في 20 سبتمبر.
في تفاصيل الحوادث، تعرضت ملصقات حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي في منطقة راينيكندورف للتشويه بكتابات تضمنت كلمة ‘نازي’ ورموزاً رقمية. كما أُحرقت ملصقات حزب البديل من أجل ألمانيا في مناطق أخرى، مما أدى إلى أضرار في أعمدة الإنارة. وفي منطقة شونبيرغ، تم تمزيق ملصقات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وإحراقها، بينما شهدت منطقة تشارلوتنبورغ تشويه ملصقات الحزب الاشتراكي الديمقراطي برموز نازية.
إلى جانب التخريب، تعرض موظفو الأحزاب لاعتداءات مباشرة، حيث تم تسجيل حالات تهديد واعتداء جسدي أثناء تثبيت الملصقات. في حادثة بارزة، أبلغت إحدى موظفات حزب البديل من أجل ألمانيا عن تعرضها للإمساك بقوة من قبل أحد الأشخاص أثناء تمزيقه مواد دعائية. كما أفاد حزب اليسار عن هجوم على ثلاثة من أعضائه في منطقة كوبنيك، حيث تعرضوا للضرب والتهديد أثناء عملهم. هذه الأحداث دفعت الأحزاب إلى مطالبة السلطات بتكثيف الجهود لضمان سلامة العاملين في الحملات الانتخابية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
تحرير وإعداد AboMatrix
