تصعيد في الشرق الأوسط: ترامب يقترح مرافقة ناقلات النفط وإسرائيل تشن ضربات على إيران
تصعيد في الشرق الأوسط: ترامب يقترح مرافقة ناقلات النفط وإسرائيل تشن ضربات على إيران
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد ترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لضمان التدفق الحر للطاقة، في ظل تصاعد التوترات بعد شن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران. وقد أكد الجيش الإسرائيلي إطلاق “موجة واسعة” من الضربات على أهداف إيرانية. وارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد، بينما أدت الضربات الجوية الإسرائيلية في لبنان إلى نزوح 30 ألف شخص. كما تعرضت محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في السفارة السعودية لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية مشتبه بها.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إلى أن البحرية الأمريكية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، في إحدى أكثر الخطوات عدوانية من قبل إدارته لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. وأفاد ترامب بأنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) بتقديم تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستضمن التدفق الحر للطاقة إلى العالم. في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي (IDF) عن إطلاق “موجة واسعة” من الضربات على إيران، مستهدفاً مواقع إطلاق ومنظومات دفاع وبنى تحتية إيرانية إضافية. وتأتي هذه الضربات بعد أن بدأت القوات الإسرائيلية والأمريكية بضرب إيران نهاية الأسبوع الماضي. وقد أدت هذه التطورات إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز العالمية، حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 4.7% ليصل إلى 81.40 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2025. كما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبي بنسبة تصل إلى 40%. وتتجه الأسواق العالمية نحو يوم مضطرب آخر، مع تراجع مؤشري نيكاي وكوسبي في آسيا. على الصعيد الإنساني، نزح ما لا يقل عن 30 ألف شخص في لبنان جراء الضربات الجوية الإسرائيلية المكثفة. وفي سياق متصل، عززت وزارة الدفاع السورية حدودها مع لبنان والعراق بوحدات صاروخية وآلاف الجنود، بهدف حماية الحدود ومكافحة التهريب في ظل تصاعد الصراع الإقليمي. كما تعرضت محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في السفارة الأمريكية بالرياض، المملكة العربية السعودية، لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية مشتبه بها يوم الاثنين، مما أدى إلى حريق محدود وبعض الأضرار المادية، وفقاً لوزارة الدفاع السعودية. وأعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أن الجيش الأمريكي دمر 17 سفينة إيرانية، بما في ذلك غواصة، وضرب ما يقرب من 2000 هدف في إيران. وفي تطور آخر، دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى خفض التصعيد السريع للصراع، مؤكداً أن الحرب في الشرق الأوسط تمثل “مثالاً آخر على فشل النظام الدولي”. وقُتل أربعة جنود احتياط أمريكيين في الكويت يوم الأحد جراء ضربة بطائرة مسيرة استهدفت مركز قيادة في ميناء الشويخ، وذلك بعد يوم واحد من بدء الحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. وفي تصريحات له، نفى الرئيس ترامب أن تكون إسرائيل قد دفعته لشن هجمات على إيران، مشيراً إلى أنه “ربما يكون هو من أجبرهم”. وعبر ترامب عن خشيته من أن يؤدي تغيير النظام في إيران إلى قيادة “بسوء الشخص السابق”. وفي قطر، أعلنت الأجهزة الأمنية عن اعتقال خليتين مرتبطتين بالحرس الثوري الإيراني. وفي باكستان، طالب زعيم المعارضة في مجلس الشيوخ، راجا ناصر عباس، الحكومة بالانسحاب من “مجلس غزة للسلام” بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة النطاق ومقتل أكثر من 30 متظاهراً مؤيداً لإيران. من جانبه، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأنه لا يوجد دليل على أن إيران تبني قنبلة نووية، لكنه أشار إلى أن رفض طهران منح المفتشين وصولاً كاملاً للمنشآت “يدعو إلى قلق جاد”.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
