تطورات الأزمة في الشرق الأوسط: تراجع أسعار النفط وتصريحات ترامب وهجمات متبادلة
تطورات الأزمة في الشرق الأوسط: تراجع أسعار النفط وتصريحات ترامب وهجمات متبادلة
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تنتهي “قريباً جداً”. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر، حيث تبادلت إسرائيل وإيران الهجمات، وأعلنت طهران عن تعيين مجتبى خامنئي زعيماً أعلى جديداً. كما أثارت ضربة استهدفت مدرسة ابتدائية إيرانية جدلاً، فيما قدمت أستراليا الحماية لعدد من لاعبات كرة القدم الإيرانيات ونشرت طائرة مراقبة في الخليج.
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تنتهي “قريباً جداً”. وهبط سعر خام برنت، المعيار الدولي، إلى 98.96 دولاراً للبرميل بعد أن كان قد تجاوز 100 دولار ووصل إلى 119.50 دولاراً يوم الاثنين. وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، زعم ترامب أن الحرب على إيران “مكتملة إلى حد كبير جداً”. وهدد ترامب بضرب إيران “عشرين مرة أقوى” إذا أوقفت تدفق النفط في مضيق هرمز، متوعداً بتدمير أهداف تجعل إعادة بناء إيران كدولة أمراً مستحيلاً. في المقابل، صرح الحرس الثوري الإيراني بأن طهران لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، مؤكداً أن الحرس سيحدد “نهاية الحرب”. على صعيد آخر، تعرضت مدرسة ابتدائية إيرانية في ميناب لضربة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص، بينهم العديد من الأطفال. وبينما أظهرت أدلة مصورة أن صاروخ توماهوك أمريكي أصاب القاعدة البحرية المجاورة، اقترح ترامب، دون دليل، أن القصف نفذته إيران أو “شخص آخر”، مدعياً أن “الآخرين يستخدمون صواريخ توماهوك”. لكن خبراء الذخائر أكدوا لصحيفة الغارديان أن الصاروخ الظاهر في الفيديو هو توماهوك، والذي تستخدمه الولايات المتحدة فقط في الصراع الحالي. وفي سياق العمليات العسكرية، أعلنت إسرائيل أنها قصفت منصة إطلاق صواريخ إيرانية بعد وابل من الصواريخ أطلقته الجمهورية الإسلامية، مما أثار تحذيرات من غارات جوية في عدة مناطق إسرائيلية. وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن “موجة واسعة” من الضربات على طهران، وهي الثانية يوم الاثنين. وأفاد سكان في شرق العاصمة الإيرانية بتعرضهم لقصف عنيف وسماع انفجارات متتالية، مع انقطاع التيار الكهربائي. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قوله إن الأمن في المنطقة سيكون للجميع أو لا أحد. وفي أستراليا، مُنحت الحماية لخمس لاعبات من فريق كرة القدم النسائي الإيراني، بمن فيهن القائدة زهراء قنبري، وسط توقعات بأن يطلب المزيد من اللاعبات اللجوء. سياسياً، أعلنت إيران عن تعيين مجتبى خامنئي زعيماً أعلى جديداً، بعد وفاة والده وزوجته وابنه ووالدته. وتعهد سياسيون ومؤسسات إيرانية بالولاء للزعيم الجديد، بينما انقسم الإيرانيون الذين تم التواصل معهم هاتفياً بين مؤيدين يرون في التعيين إعلاناً للتحدي ومعارضين يخشون أن يقضي على آمالهم في التغيير. وفي تطور آخر، أعلنت الحكومة الأسترالية أنها ستنشر طائرة مراقبة عسكرية من طراز E-7A Wedgetail في الخليج بناءً على طلب الإمارات العربية المتحدة، وستقدم أيضاً صواريخ جو-جو متطورة متوسطة المدى للإمارات. وأكد رئيس الوزراء أنتوني ألباني أن الانتشار سيكون دفاعياً لدعم جهود الشركاء للحفاظ على سلامة الأستراليين، مشيراً إلى أن الإمارات وحدها اضطرت لإسقاط أكثر من 1500 طائرة مسيرة وصاروخ.
المصدر الأصلي: www.theguardian.com
