تطورات الصراع في الشرق الأوسط: مضيق هرمز، ميزانية إسرائيل العسكرية، وتصعيد التوترات
تطورات الصراع في الشرق الأوسط: مضيق هرمز، ميزانية إسرائيل العسكرية، وتصعيد التوترات
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: تتواصل التوترات في الشرق الأوسط، حيث تدرس بريطانيا مساهمتها في تأمين مضيق هرمز، بينما أعلنت إسرائيل عن موجة جديدة من الهجمات على البنية التحتية الإيرانية ووافق مجلس وزرائها على زيادة عاجلة للميزانية العسكرية بقيمة 2.6 مليار شيكل (حوالي 720 مليون يورو). في غضون ذلك، أفادت إسرائيل بإصابة ثمانية أشخاص جراء هجمات إيرانية واتهمت طهران باستخدام قنابل عنقودية واستهداف المدنيين، وهو ما نفته إيران. كما هدد الحرس الثوري الإيراني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقتل، بينما دعا البابا ليو الرابع عشر إلى وقف إطلاق النار في المنطقة.
تتواصل التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تدرس بريطانيا، وفقاً لوزير الطاقة إد ميليباند، كيفية المساهمة في تأمين مضيق هرمز الاستراتيجي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يدرس فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توسيع مهمتهم البحرية “أسبيدس”، المركزة حالياً على البحر الأحمر، لتشمل المضيق، حسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز. وفي ألمانيا، أبدى سياسيون من حزب الخضر واليسار انتقاداً لمشاركة الجيش الألماني في أي مهمة عسكرية هناك، بينما أعرب المستشار فريدريش ميرتس عن عدم رؤيته لأي سبب يدعو لتدخل دولي. من جانبها، أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستدرس بعناية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفائه لإرسال سفن حربية لتأمين المضيق، بعد أن حث ترامب دولاً مثل الصين وفرنسا واليابان وبريطانيا على القيام بذلك. وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن الرئيس ترامب يدرس حالياً خيارات لمهاجمة مركز النفط الإيراني. ورغم الهجمات الأمريكية الأخيرة، يستمر تحميل النفط في جزيرة خرج الإيرانية، حيث رُصدت ناقلات نفط هناك. على صعيد الصراع الإسرائيلي الإيراني، أعلنت إسرائيل عن موجة جديدة من الهجمات على البنية التحتية التابعة للسلطات الإيرانية في غرب البلاد. ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، في قرار عاجل، على زيادة الميزانية العسكرية بمبلغ 2.6 مليار شيكل (حوالي 720 مليون يورو) لتلبية “الاحتياجات الملحة” وشراء الأسلحة والذخائر، وفقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية. وأفادت السلطات الإسرائيلية بإصابة ثمانية أشخاص على الأقل جراء هجمات إيرانية، واتهمت إسرائيل إيران مجدداً باستخدام قنابل عنقودية محظورة دولياً واستهداف المدنيين، مشيرة إلى إصابة أربعة أشخاص في منطقة تل أبيب الكبرى جراء قنبلة من هذا النوع. كما اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إيران باستهداف المدنيين عمداً، مؤكداً أن جميع الضحايا في إسرائيل منذ بدء الحرب قبل أسبوعين هم مدنيون، واصفاً ذلك بـ “جريمة حرب”. في المقابل، نفت إيران استهداف المدنيين أو المباني السكنية، وأعرب وزير الخارجية عباس عراقجي عن استعداد طهران لتشكيل لجنة مع جيرانها للتحقيق في مسؤولية هذه الهجمات، وذلك في مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد”. كما هدد الحرس الثوري الإيراني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقتل، في رد على تهديدات سابقة لنتنياهو ضد المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي. وفي تطورات ميدانية، أفادت تقارير إسرائيلية بسقوط عدة صواريخ في منطقة تل أبيب الكبرى، مما أدى إلى إصابة شخصين على الأقل، بينما تم اعتراض صاروخ آخر أطلق من إيران باتجاه مدينة إيلات الساحلية. كما أفادت وكالة رويترز بأن شظية صاروخ إيراني أصابت مبنى سكنياً يستخدمه القنصل الأمريكي في إسرائيل. دبلوماسياً، دعا البابا ليو الرابع عشر إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، معرباً عن قلقه البالغ إزاء الوضع في لبنان. وحثت إيران فرنسا على الامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى تصعيد الصراع في المنطقة، وذلك بعد محادثة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو. ونفى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تقارير إعلامية عن خطط الحكومة لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان أو إبلاغ الولايات المتحدة بنقص مخزون صواريخها الاعتراضية. من جانب آخر، عرضت أوكرانيا المساعدة لدول الشرق الأوسط في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الإيرانية، وأرسلت خبراء إلى أربع دول في المنطقة. وقد أثر الصراع أيضاً على الأحداث الرياضية، حيث تم تأجيل سباق جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية وسباقات الفورمولا 1 في البحرين والمملكة العربية السعودية. وفي جنوب لبنان، أعلن حزب الله عن “اشتباكات مباشرة” مع الجيش الإسرائيلي، بينما دُمرت العديد من المباني في بيروت جراء الغارات الجوية الإسرائيلية.
المصدر الأصلي: www.tagesschau.de
