شفيزيغ تنتقد الحكومة الفيدرالية وتتوعد بمواجهة أقوى لليمين المتطرف
شفيزيغ تنتقد الحكومة الفيدرالية وتتوعد بمواجهة أقوى لليمين المتطرف
قبل أسابيع قليلة من الانتخابات البرلمانية في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، انتقدت رئيسة الوزراء مانويلا شفيزيغ الحكومة الفيدرالية، محملة إياها مسؤولية صعود حزب البديل لألمانيا. كما أعلنت عن خطة أكثر صرامة لمواجهته في القضايا اليومية التي تمس المواطنين.
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، وجهت رئيسة الوزراء مانويلا شفيزيغ انتقادات لاذعة للحكومة الفيدرالية، معتبرة أن أداءها الضعيف في معالجة مخاوف المواطنين ساهم في تقوية حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف. وأشارت إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار الوقود وعدم تقديم حلول فعالة للمتضررين من هذه الأزمة يعكس فشل التحالف الحاكم في برلين في تلبية احتياجات الشعب.
شفيزيغ، التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي، رفضت التكهنات التي تشير إلى احتمال انتقالها للعمل في السياسة الفيدرالية، مشددة على تركيزها الكامل على منصبها الحالي كرئيسة للحكومة المحلية. كما انتقدت بشدة إصلاحات التقاعد التي طرحتها الحكومة، مؤكدة ضرورة دعم العمال وأصحاب الدخل المتوسط والصغير بشكل أكبر. وكررت دعوتها لإقرار نظام تقاعدي بلا خصومات لمن أكملوا 45 عاماً من المساهمات.
في سياق مواجهتها لحزب البديل لألمانيا، أعلنت شفيزيغ عن استراتيجية تعتمد على تناول القضايا اليومية التي تؤثر على المواطنين، مثل الخدمات الاجتماعية ورسوم دور الحضانة. وأضافت أن الاكتفاء بوصف الحزب باليميني المتطرف ليس كافياً، بل يجب فضح سياساته غير الاجتماعية التي تتعارض مع مصالح الشعب. تأتي هذه التصريحات في ظل استطلاعات رأي تشير إلى تفوق حزب البديل في الولاية بنسبة 36% مقارنة بـ29% للحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي تقوده شفيزيغ.
تحرير وإعداد AboMatrix
