صراع زيلينسكي وأوربان: ألمانيا قد تدفع الثمن
صراع زيلينسكي وأوربان: ألمانيا قد تدفع الثمن
نقلاً عن المصدر
ملخص سريع: يشهد التوتر بين كييف وبودابست تصعيداً مع تهديد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بعرقلة حزمة مساعدات أوروبية بقيمة 90 مليار يورو، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي له بأنه “حليف لروسيا”. في غضون ذلك، يزور المستشار الألماني النرويج لبحث قضايا الدفاع وأمن الطاقة، بينما تتخذ ألمانيا إجراءات داخلية لتحرير جزء من احتياطياتها النفطية وتحديد سقف لأسعار الوقود.
يهدد التوتر بين كييف وبودابست بحدوث قطيعة نهائية، حيث من المحتمل أن يعرقل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الأسبوع المقبل في المجلس الأوروبي الموافقة على حزمة مساعدات أوروبية بقيمة 90 مليار يورو. وفي مقابلة حصرية مع بوليتيكو، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوربان بأنه “حليف لروسيا”. ويجري تحليل “خطة ب” لزيلينسكي لتجاوز الفيتو المجري. في غضون ذلك، يتواجد المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الدائرة القطبية الشمالية بالنرويج، برفقة وزير الدفاع بوريس بيستوريوس. وتشمل أجندة الزيارة مناورات الناتو، وزيارة محطة إطلاق فضائية، وصفقة غواصات مع كندا، واستقلالية أوروبا في تكنولوجيا الأقمار الصناعية. ويتم تقييم دور النرويج كمورد رئيسي للطاقة كـ”تأمين على الحياة” للتحول الاقتصادي الألماني. على الصعيد الداخلي، أطلقت ألمانيا جزءاً من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية وقدمت سقفاً يومياً لأسعار الوقود في محطات البنزين. وفي مقابلة مدتها 200 ثانية، أوضحت وزيرة العدل وحماية المستهلك ستيفاني هوبيج (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) الهدف من سقف الأسعار وما إذا كان سيتم مساعدة سائقي السيارات الألمان بـ”كبح حقيقي للأسعار” في ظل الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط.
المصدر الأصلي: www.politico.eu
