فاغنكنخت: الحزب البديل شرعي ولكن لا يخلو من جدل دستوري
فاغنكنخت: الحزب البديل شرعي ولكن لا يخلو من جدل دستوري
أثارت تصريحات السياسية الألمانية سارة فاغنكنخت جدلاً واسعاً بعد وصفها للحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بأنه حزب شرعي رغم تشكيكها في مواقفه المثيرة للجدل. ودافعت عن حق الناخبين في اختياره، مع توجيه انتقادات لسياسات الحكومة الحالية.
أكدت السياسية سارة فاغنكنخت، مؤسسة حزب (BSW)، أن الحزب البديل من أجل ألمانيا يُعد حزبًا شرعيًا يتم انتخابه من قبل الناخبين، مستنكرة محاولات شيطنة قيادته، وخاصة المرشح الأول في ولاية ساكسونيا-أنهالت، أولريخ زيغموند. ورغم وصفها بأنها ليست من المؤيدين له، شددت على أنه لا يمكن اعتباره بمثابة “هتلر جديد”.
وأشارت فاغنكنخت إلى أن العديد من مواقف الحزب البديل تتقاطع مع سياسات الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، مؤكدة أن أصوات الناخبين لهذا الحزب تعكس تحولات سياسية عميقة على المستوى الوطني. وأضافت أن نتائج الانتخابات المقبلة في ساكسونيا-أنهالت قد تؤثر بشكل مباشر على استمرار المستشار الألماني الحالي فريدريخ ميرتس في منصبه، مشيرة إلى أن سياساته لا تخدم مصلحة البلاد.
وانتقدت فاغنكنخت القيود المفروضة على حرية التعبير والممارسات التي وصفتها بالرجعية تجاه المعارضة السياسية في ألمانيا، مشبهة بعضها بما كان يحدث في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (DDR). من جهة أخرى، صُنف الحزب البديل في ساكسونيا-أنهالت من قبل هيئة حماية الدستور على أنه يميني متطرف، بعدما تم الكشف عن تصريحات معادية للإسلام والعنصرية ومعاداة السامية من بعض قيادييه، وهو ما دفع الحزب إلى الطعن على هذا التصنيف قضائيًا.
تحرير وإعداد AboMatrix
