Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • ما نعرفه عن الضربات الجوية التي قادتها السعودية على سفن في اليمن

    نبض اليوم ديسمبر 31, 2025

    ما نعرفه عن الضربات الجوية التي قادتها السعودية على سفن في اليمن

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: استهدفت ضربات جوية قادتها السعودية سفناً إماراتية تحمل مركبات عسكرية في ميناء المكلا اليمني في 30 ديسمبر 2025. بينما أكد التحالف أن الشحنة كانت لدعم الانفصاليين، نفت الإمارات ذلك. أسفر الحادث عن إلغاء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اتفاقية دفاع مع الإمارات، مما دفع الأخيرة لسحب قواتها.

    أكدت صور وبيانات مفتوحة المصدر أن السفن التي استهدفها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في ميناء المكلا اليمني يوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025، كانت قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة وتحمل مركبات عسكرية إماراتية تستخدمها جماعة انفصالية. وزعم التحالف العسكري الذي نفذ الضربة أن القصف استهدف “أسلحة ومركبات قتالية” تم تفريغها من سفينتين وصلتا من ميناء الفجيرة بالإمارات. ووفقاً للتحالف، كانت هذه الأسلحة تهدف إلى “دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي” (STC)، وهي جماعة انفصالية تشن هجوماً منذ عدة أسابيع ضد قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وتدعم السعودية الحكومة اليمنية، التي تواجه أيضاً معارضة من المتمردين الحوثيين. من جانبها، نفت الإمارات أن تكون المركبات متجهة إلى انفصاليي المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدة أنها “لم تكن مخصصة لأي طرف يمني، بل تم شحنها لاستخدام قوات الإمارات العاملة في اليمن”. وأظهرت لقطات مصورة، تم تحديد موقعها الجغرافي في ميناء المكلا، عشرات المركبات البيضاء والبيج المتوقفة بالقرب من محطة صناعية، حيث تعرض بعضها للحرق والتدمير الكامل، بينما بدا البعض الآخر سليماً. وتم التعرف على هذه المركبات على أنها ناقلات جنود من طراز “سبارتان” و”كوغار” المصنعة من قبل مجموعة “سترايت غروب” ومقرها الإمارات. وأكدت بيانات تتبع حركة الملاحة البحرية أن السفينتين، وهما “غرينلاند” و”سقطرى 3″ المملوكتان لشركة “سالم المقراني للشحن” الإماراتية، غادرتا موانئ إماراتية قبل وصولهما إلى المكلا. وبينما أظهرت لقطات بعد الهجوم تدمير بعض المركبات، أشارت لقطات أخرى إلى أن بعض المركبات تمكنت من مغادرة الميناء في قوافل، مما يوحي بأن عملية التسليم كانت ناجحة جزئياً. في أعقاب قصف ميناء المكلا، ألغت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اتفاقية دفاع مع الإمارات، وأمرت قواتها بمغادرة البلاد في غضون 24 ساعة. وقد دفع هذا الطلب، المدعوم من السعودية، الإمارات إلى إعلان سحب قواتها من اليمن.

    المصدر الأصلي: www.france24.com