Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • مقتل شخصين في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن بإيران

    نبض اليوم يناير 1, 2026

    مقتل شخصين في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن بإيران

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: أفادت تقارير بمقتل شخصين في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن بمدينة لوردغان جنوب غرب إيران، في اليوم الخامس من احتجاجات واسعة النطاق على ارتفاع تكاليف المعيشة وانهيار العملة. وتضاربت الأنباء حول هوية القتلى، حيث ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية مقتل شخصين دون تحديد، بينما قالت جماعة هنغاو الحقوقية إنهما محتجان. كما أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل عنصر أمن في اشتباكات منفصلة، بينما حذر المدعي العام من رد حاسم على أي محاولة لزعزعة الاستقرار.

    قُتل شخصان في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في إيران، وذلك في اليوم الخامس من احتجاجات متزايدة على ارتفاع تكاليف المعيشة وانهيار العملة. وذكرت كل من وكالة أنباء فارس شبه الرسمية ومنظمة هنغاو الحقوقية أن شخصين لقيا حتفهما خلال اشتباكات في مدينة لوردغان جنوب غرب إيران. ولم يحدد تقرير فارس ما إذا كان القتلى من المحتجين أم من أفراد قوات الأمن، بينما قالت منظمة هنغاو إن القتيلين هما من المحتجين، وذكرت اسميهما أحمد جليل وسجاد والامانش. ولم تتمكن بي بي سي الفارسية من التحقق بشكل مستقل من هذه الوفيات. وفي سياق منفصل، أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل عنصر من قوات الأمن مرتبط بالحرس الثوري الإيراني في اشتباكات مع محتجين ليلة الأربعاء في مدينة كوداشت بمحافظة لورستان الغربية. ولم تتمكن بي بي سي من التحقق من ذلك، ويقول المحتجون إن الرجل كان أحدهم وقُتل برصاص قوات الأمن. كما أصيب 13 ضابط شرطة وعضو من الباسيج جراء رشق الحجارة في المنطقة، وفقاً لتقرير وسائل الإعلام الرسمية. بدأت الاحتجاجات في طهران بين أصحاب المتاجر الغاضبين من انخفاض حاد آخر في قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار الأمريكي، ثم امتدت إلى طلاب الجامعات وعدة مدن أخرى، حيث ردد المتظاهرون هتافات ضد الحكام الدينيين للبلاد. وتعد هذه الاحتجاجات الأكثر انتشاراً منذ انتفاضة عام 2022 التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها، لكنها لم تصل إلى نفس النطاق. وفي محاولة واضحة لقمع الاضطرابات، أعلنت السلطات عطلة مصرفية يوم الأربعاء، مما أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات العامة في جميع أنحاء البلاد، رغم أن السبب المعلن كان توفير الطاقة بسبب الطقس البارد. وقد رأى العديد من الإيرانيين ذلك كمحاولة لاحتواء الاحتجاجات. وقد صرح الرئيس مسعود بزشكيان بأن حكومته ستستمع إلى “المطالب المشروعة” للمحتجين، لكن المدعي العام محمد موحدي آزاد حذر من أن أي محاولة لخلق عدم استقرار ستُقابل بما وصفه بـ “رد حاسم”. وتفيد التقارير بوجود إجراءات أمنية مشددة حالياً في مناطق طهران التي بدأت فيها المظاهرات لمنع أي تصعيد.

    المصدر الأصلي: www.bbc.com