منع النقاد من المشاركة في مؤتمر إنقاذ الأرواح في البحر في بروكسل
منع النقاد من المشاركة في مؤتمر إنقاذ الأرواح في البحر في بروكسل
أعرب محامون عن استيائهم بعد منعهم من حضور مؤتمر مغلق في بروكسل، نظمته وكالة الحدود الأوروبية ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحت عنوان “إنقاذ الأرواح في البحر”.
قال المحامون الذين يرفعون دعوى ضد وكالة الحدود الأوروبية (فرونتيكس) إنهم مُنعوا من المشاركة في حدث مغلق يُعقد في بروكسل، حيث كان من المقرر مناقشة قضايا تتعلق بإنقاذ الأرواح في البحر الأبيض المتوسط. وأكد المحامي إفتاح كوهين من منظمة “فرونت-ليكس” الهولندية أن فرونتيكس هي التي منعتهم من المشاركة، مشيراً إلى أن المفوض السامي كان غير مرتاح للوضع.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواجه فرونتيكس اتهامات بمساعدة خفر السواحل الليبي في اعتراض وإعادة المهاجرين في البحر. وقد رفعت منظمة “فرونت-ليكس” دعوى قضائية ضد فرونتيكس في محكمة الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، مما يعكس تصاعد التوترات حول دور الوكالة في إدارة الحدود الأوروبية.
في سياق متصل، حقق المحامون انتصاراً نادراً في ديسمبر الماضي، حيث قضت المحكمة بأن فرونتيكس لا يمكنها الادعاء بعدم المعرفة أو رفض الكشف عن بياناتها الحصرية. هذا الحكم قد يُحدث تحولاً كبيراً في كيفية محاسبة الوكالة الأوروبية على أفعالها، مما يفتح المجال لمزيد من الشفافية والمساءلة.
تحرير وإعداد AboMatrix
