Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • وحدة أوروبا تتصدى لتهديدات ترامب وصفقة جرينلاند تتصدر القمة الأوروبية

    نبض اليوم يناير 22, 2026

    وحدة أوروبا تتصدى لتهديدات ترامب وصفقة جرينلاند تتصدر القمة الأوروبية

    نقلاً عن المصدر

    ملخص سريع: أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن وحدة أوروبا نجحت في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشدداً على ضرورة اليقظة والعمل الموحد. في غضون ذلك، أفادت تقارير بوصول مبعوثين أمريكيين إلى موسكو لإجراء محادثات حول أوكرانيا. كما أعلن ترامب عن تقدم في “هيكل جرينلاند” بعد تراجعه عن تهديداته لأوروبا، بينما رحب القادة الأوروبيون بهذا التطور مع التأكيد على أهمية الوحدة الأوروبية ودعم الدنمارك وسلامتها الإقليمية.

    صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن اجتماع اليوم يبرهن على الوحدة في دعم الدنمارك وسلامتها الإقليمية وسيادتها، مؤكداً أن “أوروبا عندما تكون موحدة وقوية وتتفاعل بسرعة، تعود الأمور إلى طبيعتها وهدوئها”. وشدد ماكرون على ضرورة بقاء أوروبا “يقظة” ومواصلة العمل “بطريقة موحدة” لفرض الاحترام إذا تعرضت للتهديد، مشيراً إلى انفتاح فرنسا على المشاركة في المزيد من مهام الناتو، على الأرجح في المنطقة القطبية الشمالية. وفي سياق آخر، كشف ماكرون أن نظارته الشمسية التي ارتداها في دافوس كانت لتغطية نزيف تحت الملتحمة في عينه اليمنى، واصفاً إياها بـ “عين النمر”. في غضون ذلك، أفادت تقارير بوصول طائرة تقل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر إلى موسكو، حيث من المتوقع أن يعقدا محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا. كما أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مكالمة هاتفية مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، أكد خلالها استعداد المملكة المتحدة للعب دورها كاملاً في ضمان الأمن في المنطقة القطبية الشمالية. من جانبه، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديثاً على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن “هيكل جرينلاند قيد العمل وسيكون مذهلاً للولايات المتحدة”. ويأتي هذا بعد تراجعه عن تهديداته لأوروبا بفرض رسوم جمركية واستخدام محتمل للقوة العسكرية بشأن جرينلاند، حيث قال إنه تم الاتفاق على “إطار عمل لصفقة مستقبلية” للمنطقة للسماح للولايات المتحدة ببناء وجودها العسكري هناك. وفي ردود الفعل الأوروبية، قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إن الخلاف الأخير “كان ضاراً بالثقة بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة”، داعياً إلى عودة الجانبين إلى “مناقشات جادة” حول الأمن والاقتصاد في جرينلاند، ومشدداً على ضرورة وقوف الاتحاد الأوروبي موحداً خلف الدنمارك وجرينلاند ورفض أي ابتزاز، خاصة من حليف. من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنه رغم الارتياح للإعلانات الأخيرة، فإن أوروبا بحاجة إلى الاستعداد لعدم اليقين، مشيرة إلى أن العلاقات عبر الأطلسي “تلقت ضربة كبيرة” لكن أوروبا “ليست مستعدة للتخلي عن 80 عاماً من العلاقات الجيدة”، ودعت إلى التركيز مجدداً على حرب أوكرانيا. كما أكد رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا على أهمية التعاون بدلاً من المواجهة في حل القضايا الأمنية، مرحباً بتطورات ترامب بشأن الرسوم الجمركية، ومشدداً على أن وقف عدوان روسيا والصين وتأمين الاستقرار في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي يمكن تحقيقه بشكل أفضل بالعمل المشترك، مؤكداً دعمه لسلامة أراضي الدنمارك.

    المصدر الأصلي: www.theguardian.com